{{TITLE}}

اغتصبني مصلح ستلايت
أنا إمرأة أعشق الجنس الى حد الجنون وقد تزوجت كبقية بنات جنسي من رجل واحد حتى أحصل على كفايتي منه لكن لم يأتي زواجي به حسب المرام وتطلقت منه وقصتي هذه هي احد قصصي الواقعية وتجاربي التي أذكرها هنا وتبدأ بحادثة وقعت لي في يوم صيف حار جدا عندما كان عمري 30 سنة مع شاب مصلح ريسيفر جاء لبيتي عصرا لان الريسيفر كان عاطل عندي وكنت لوحدي ساكنة في بيتي ففتحت له الباب وكنت لابسه ثوب واحد فقط أسود خفيف عاري من الاعلى يظهر الثديين والظهر والاكتاف والذراعين الشديدة البياض والمتانة وقصير من الاسفل لأنصاف الفخذين يظهرهما مع الساقين والاقدام البيضاء الممتونة وليس تحته لباس ولا ستيان مع قبقاب كعب عالي اسود فانبهر بجمالي ولحمي الابيض الطري وأدخلته واغلقت الباب وأنا امشي امامه وهو ينظر الى مؤخرتي كيف تتهزهز وأفخاذي ولا يكف من البحلقة في جسدي خاصة عندما جلس في الصالة وجلست أمامه وقد وضعت فخذا على فخذ وهو ينظر أثدائي التي قد بدت حلماتها من خلف الثوب وأخذنا نتحدث وقد درى أني مطلقة ووحيدة في البيت فقال لي كيف تطلقتي من زوجك ؟ فقلت تزوجنا لشهرين فقط ثم طلقني ! فقال لماذا ؟ فقلت لأنه كان يأخذني في الفراش ويشبع رغباته بينما كنت لا اشبع وعندما أحدثه عن مراعاتي في الفراش كان لا يستجيب ! ويكتفي ان يأخذ مني الذي يريده ويقوم عني ! فقال لماذا كان لايشبع رغباتك ؟ فقلت لانه كان لا يتحمل عندما يراني فبمجرد ما نكون في الفراش يفقد السيطرة على نفسه ويرتعش فوقي من شدة النشوة ! فقال وكيف كنتي تتحملين ذلك ؟ وكيف تنفسين عن حرمانك ؟ فقلت لم أكن أستطيع التحمل لأني بشر ولي احتياج شديد للرجل فكنت أحاول أن أصل نشوتي اول ما يأخذني تحته في الفراش ! فقال فقط ذلك ؟ أم حاولتي بطرق اخرى ؟ فقلت كنت اذا لم أشبع أستمني مع نفسي حتى ارتاح ! فقال وكيف حالك بعد الطلاق ؟ فقلت صار حالي حرمان شديد ! فقال **** يعينك ! فقلت له حتى تمرضت وجسمي ضعف عن قبل كثيرا وأحس باوجاع في قدمي وساقي صعودا للفخذ ! فقال انا أعرف كيف أعالج مثل هذي الالام فاين مكان وجع القدم ؟ فقلت له تعال انظر هنا ! فقام وجاء عندي وانا جالسة ونزل عند قدمي في الارض واخذها بيديه يفركها إصبعا إصبعا وانا اتأوه وهو يسألني عن الالم وعن شعوري به ثم صعد بيديه الى الساق يفركها ويدلكها بيديه وانا جسدي آخذ بالاشتعال نارا ثم امسك القدم الاخرى بيديه وصعد الى الساق ثم طلب مني الوقوف فقمت واقفة
1 / 5
وهو تحتي فصعد بيديه الى ركبتي تدليكا من الامام والخلف وهو يدعك بأصابعه لحمي الطري وينظر من تحتي الى الكس والمهبل العاري فصعد بيديه ووضع اصابعهما في لحم فخذي وأنا اتاوه بشدة آآآآآآآآآآآآه وهو يقول تحملي ! ودلك به صاعدا حتى ملتقاه بالكس وانا يزداد تأوهي جدا ثم نزل الى ركبتي الثانية وفعل بها كما الاولى صاعدا لفخذها حتى لامس ملتقى الكس والمهبل والآهات تزداد حتى خدر جسمي تماما فلم أشعر الا ويده تمسك مهبلي فصحت آآآآآآآآآآآآه فأخذ يفركه بأصابعه وانا اصرخ آآآآآآآآآآآآه حتى سال مهبلي فشعرت بأصبعه يبعص به بعصا فقلت لا أرجوك كفى لم اعد احتمل ! حتى كدت أن أقذف وارتعش من شدة الشبق فقلت له والاوجاع في أكتافي وآباطي وذراعاي ايضا ! فقال أريني إياها ؟ فقام واقفا واعطيته ظهري ورفعت ذراعاي للأعلى وهو خلفي فمد يديه وامسكني من آباطي واخذ يدلكها دلكا وانا اتأوه بشدة وأقول الالم نزل الى ملتقى الثديين ! فمد كفيه من إبط الثوب وأمسك بلحم الثديين فتأوهت جدا جدا وهو يدلكهما تحت الثوب ويفرك حلمتيهما وقد التصق بي فهاج صدري جدا من شدة الدعك والتفريك وسال مهبلي سيلانا من شدة الشبق وارتخى جسدي خدرانا بين يديه وقال جسدك تعبان جدا جدا ! وضمني اليه وهو يدعك اثدائي حتى احسست به يحتك بي من مؤخرتي وظهري وانا شديدة التأوه فقال هل تستطيعين التمدد على الفراش حتى تشعري بالاسترخاء عند الدلك ؟ فقلت نعم ! فاخذته لغرفة نومي وانحنيت امامه كي ارتب فراشي وقد اعطيته مؤخرتي فشعرت به أمسكها بيديه فلم أعترض لكن أحسست به يحتك بها وفتحة مهبلي تتعرض للضغط الشديد ثم دفع قضيبه فيها ففات الى آخره من قوة دفعه فصرخت آآآآآآآآآآآآه من شدة الانهيار وقلت ماذا تفعل ؟ فقال ادلك مهبلك من الداخل ! ثم ضغطه مرتعشا بشدة آآآآآآآآآآآآه وارتعشت معه وقذف قذائف منوية في مهبلي وقذفت من شدة الشبق حتى أفرغه كله في مهبلي حتى هدأ وتراخى واخرجه من مهبلي فقمت والتفت إليه وهو عاري تماما فقلت ماهذا ؟ فقال لم اتمالك نفسي عندما رأيتك محرومة جدا وانا كذلك ! فقلت له أرجوك لم اتوقع منك ان ترتكب هذا الخطأ ! واستلقيت على بطني ومددت ذراعاي الى الامام اعلى رأسي ومددت سيقاني وأفرجت بين افخاذي حتى يظهر مهبلي فنزع حذاءه وصعد بين سيقاني ودلك افخاذي حتى بلغ مؤخرتي فأحسست بيده بين فلقتيها دلك بها مهبلي المبلول اللزج فتأوهت آآآآآآآآآآآآه ارجوك ماذا تفعل ؟ ولم أعترض فقال هذي المنطقة من جسمك تعبانة ! ثم قال انقلبي على ظهرك ! وهو باقي بين سيقاني فانقلبت واضطررت لافراج فخذيي امامه فرأى مهبلي
2 / 5
فنظرت إليه فإذا قضيبه منتصب فباغتني ونام فوقي بين أفخاذي ولم أشعر الا وقضيبه في فتحة مهبلي دعكها فصحت ماذا تفعل ؟ فقال سادلك مهبلك من الداخل فدفعه بقوة ففات كله وهجت تحته صارخة آآآآآآآآآآآآه لا أرجوك ! وحضنني معانقا وامسكت به بذراعاي فهاج هو جدا وعصرني بشدة ودفعه في مهبلي بعنف شديد لشدة حرمانه وهيجانه فشبكت ارجلي بافخاذه وتشبثت به ومكنته من مهبلي وسيطر علي تماما وهزني به هزا وهاج بنا السرير وانا اصرخ فصاح آآآآآآآآآآآآه وقذف قذائف منوية شديدة وارتعش وقذفت معه وارتعشنا رعشتنا الكبرى واعتصرته بمهبلي وعصرته بأفخاذي وعانقته بقوة حتى تراخى قضيبه داخلي وهدأنا وأنا ألهث تحته واشهق من شدة الشبق وعينه في عيني فقلت له هذا الذي قمت به يسمى نيك ! لقد نكحتني وقذفت في مهبلي !! فقال لم يتمالك قضيبي المنتصب نفسه الا ان يكون بين افخاذك وفي مهبلك لشدة حرمانه ! فقلت أرجوك لا تفعل ذلك مرة اخرى ! فسكت والقيت ذراعي على الفراش وأخرج قضيبه فأطبقت افخاذي على بعضهما معتصرة مهبلي فقام من فراشي وهو ينظر الى افخاذي المنتصبة ولبس ثيابه وقمت معه وأخذته الى مكان الريسيفر وأخذ يجرب تشغيله وصعد على سطح منزلي ليضبط الصحن وقوة الاشارة وصعدت بعده لاقدم له عصير البرتقال حتى بلغت السطح وكان قد اكمل عمله فأخذ العصير من يدي وشربه وجعله جانبا ثم تقدم نحوي وقبلني من شفتي فقلت له ماهذا ؟ فقال إعجاب ! فتبسمت ثم مصها مصا فقلت ماهذا ؟ فقال شغف ! فتبسمت ثم حضنني وتماصص معي بقوة ولم امنعه فقلت له ماهذا ؟ قال غرام ! فقلت له لا ارجوك فماؤك لا يزال بين افخاذي ويقطر من مهبلي ! فقال هل تريدين ان اكمل لك التدليك ؟ فأطرقت رأسي وقلت لكن ليس بنفس الطريقة السابقة ! فقال وما هي الطريقة السابقة ؟ فقلت بخجل انت تعرف ما اقصد ! فقال تقصدين النياكة ؟ فقلت نعم ! وسأعتبر هذا الامر لم يحصل ! فقال لكنكي محرومة جدا ومحتاجة !؟ فقلت لقد وثقت بك وحدثتك بما في نفسي ! فقال لكني رأيتك قد انتهيتي بين يدي من شدة الشبق فأردت ان اريحك !؟ فحضنني وتماصص معي فخدرت جدا وعانقته بتأوه وأنين فشدني إليه وعصرني بذراعيه وهو يفرك بهما ظهري ومؤخرتي حتى إذا رفع شفتيه عن شفتي أخذ جسدي يرجف من شدة الشبق وذبلت عيناي وصحت آآآآآآآآآآآآه فتماصص معي ومصني بقوة وهو يفرك جسدي وكاد ينقطع نفسي ثم رفع شفتيه فلم اتمااك نفسي وسال مهبلي بغزارة فمد يده عليه وفركه وهو ينظر في عيناي فقلت له لا أرجوك آآآآآآآآآآآآه فخدرت جدا وكدت أقع فحملني
3 / 5
بين يديه الى غرفة مجاورة ووضعني في الفراش بهدوء ونزع مرة اخرى وانا انظر واعلم ما ينتظرني حتى تعرى تماما وصار بين افخاذي ونام علي وتلاقت عينانا فقلت بخضوع وتوسل لا ارجوك ! فقال لا تكابري انتي محتاجة جدا فضغطني تحته وتعانقنا وتماصصنا وهاج فاخذت اشعر بقضيبه يطعن كسي ليدخل مهبلي وانا اتأوه واراوغ بمهبلي يمنة ويسرة لكنه ضغط قضيبه على فتحة مهبلي بقوة فأولجه وفوته كله حتى فات عن آخره فشبكت أرجلي بأفخاذه واخذ ينيكني بقوة ويحرك قضيبه في مهبلي ويهزه فيه هزا ويخضه خضا وأنا أصرخ تحته واتلوى من شدة الشبق والانتياك تاركة له جسدي يغتصبه رغما عني وانا اتوسل ارحمني ارجوك ! وهو يزيدني هزا وخضا وانتياكا واعتصارا بين يديه ساعة كاملة بوحشية وشراسة واستهتار اخرج به كل آهاتي من صدري فاعتصرت قضيبه بمهبلي اعتصارا وعصرته بأفخاذي عصرا وشددت نفسي عليه بكل قوتي وصرخت آآآآآآآآآآآآه كافي انقض علي وخلصني فلا احتمل أبدا ! فضغطني تحته بقوة وثبتني بقضيبه وصاح آآآآآآآآآآآآه وصرخت آآآآآآآآآآآآه وارتعشنا ارتعاشة كبرى وانا أشهق وألهث وأئن واصرخ آآآآآآآآآآآآ ونحن نقذف ومهبلي يرتضع قضيبه ارتضاعا ويحلبه حلبا حتى آخر قطرة من سائله المنوي حتى هدأنا وارتخينا معا فتماصصنا بقوة وشبق واخرج أثدائي واخذ يرضعهما وآباطي الملساء يمصهما مصا وأنا اتأوه حتى قطعني تقطيعا وقضيبه في أحشائي مستقر فقال هل ارتحتي ؟ فقلت ضعفت امام إثارتك جدا فلم أسيطر على نفسي فتركتك بلا مقاومة ! فقال انتي محرومة جدا وتحتاجين يوما كاملا حتى ترتوين من شدة الشبق ! فقلت ارجوك ارحمني ولا تستغل ضعفي وحاجتي ! فأخرج قضيبه من مهبلي ومسحه بثوبي من الداخل حتى ينشف وسقطت افخاذي من شدة التعب فقال لي هل يوجد حمام للإغتسال ؟ فقلت نعم ! فأشرت اليه فذهب عاريا الى الحمام فقمت وجئته بمنشفة ونعال يمشي به فدخلت الحمام ورأيته عاري أمامي تحت الدش وهو يفرك قضيبه المنتصب فدخلت ووضعت المنشفة في الحمام وانحنيت لأملأ البانيو او حوض الاستحمام بالماء فلم اشعر الا وهو يولج قضيبه بين مؤخرتي في مهبلي فصحت آه فأمسك بي ودفعه ففات الى آخر مهبلي واخذ ينيكني من مؤخرتي بقوة وانا اتأوه بشدة وظل ينكح مهبلي نصف ساعة متواصلة حتى اخذت أصرخ أرجوك ارحمني ! فثبته في مهبلي وارتعشنا وقذفنا بشبق وانا اصرخ آآآآآآآآآآه حتى ارتخى وخف هيجانه وأخرجه من مهبلي فانتصبت واقفة امامه وأخذني وحضنني فقلت له لماذا فعلت ذلك ؟ ألم تكتفي بغرفة النوم ؟ فقال لم تصرين على المكابرة ؟ انتي تريدينني ومهبلك عطشان ! فقلت لكن ما فعلته غير صحيح ولا مقبول ! فهاج جدا وامسك بثوبي من أسفله ورفعه خالعا إياه
4 / 5
عن جسدي حتى نزعه تماما وعراني امامه واخذني تحت الدش وتحاضن معي عاريا وتماصص بشفتي حتى ذبت بين يديه وأنا اتأوه واتوسل به واترجاه أن يفلتني من بين يديه بلا جدوى فتركته يستمتع بجسدي مصا ورضعا وتفريكا ولحسا تحت الدش حتى اكلني أكلا وخدرت تماما فغلق الدش ونشف جسده ونشفت جسدي العاري فحضنني وحملني بين ذراعيه عاريين فقلت ما هذا ؟ الى أين ؟ قال الى الفراش ! فقلت لا ارجوك ليس بعد كل هذا !؟ فلم يسمع لي فدخل غرفة النوم واغلق الباب علينا فقلت لماذا اغلقته فقال حتى لا تهربي ووضعني في الفراش وقال انتي الليلة لي ! فلم اجبه فنام بين افخاذي وركبني وتحاضنا وظل يتماصص معي واتماصص معه ساعة وأنا اتأوه وأئن وهو يحك قضيبه بمهبلي ولا يذيقني إياه ليلهب مشاعري وكدت ارتعش من شدة شبقي فتدارك الموقف وناك مهبلي بقضيبه نيكة جعلتني اصرخ بكل صوتي حتى أحسست به فات واستقر وصرعني وشبكت ارجلي بافخاذه وتشبثت به بكل قوتي حتى لا يفلت مهبلي من قبضته ويسيطر علي تماما وأخذ يروضني ترويضا ويخرج آهاتي واحدة تلو الأخرى وانا أتلوى تحته في الفراش وهو ينهش جسدي نهشا ويفترسه افتراسا حتى كادت روحي ان تطلع من شدة الشبق فجعلني اصرخ ارحمني وانكح مهبلي واقضي وطرك مني ! فهاج وهيجني وهو يدفعه بعنف جيئة وذهابا في المهبل المسكين وهو يتلذذ بآهاتي وأنيني وتلوعي تحته وتوسلي به ورجائي منه فاعتصرته وعصرته بمهبلي عصرا واعتصارا وصرخت أبكي حتى نزلت دموعي آآآآآآآآآآ ارحمني ارحمني ! فعصرني وارتعشنا سوية وقذف قذائف منوية وقذفت وانا ارتضعه ارتضاعا وقد فتك بمهبلي فتكا لشدة حرمانه وكبته حتى ارتخى وارتخيت وسقطت ذراعاي وظل هو يرضع أثدائي ويلحس آباطي ويتماصص بفمي مستغلا انهياري تحته وانا اتنهد والهث واشهق فقلت الا يكفي ما فعلته الى الآن ؟ فاخرج قضيبه واستلقى جنبي وقد تعبت جدا وخارت قوتي فتركني أستريح قليلا حتى عاود أخذي في جولة اخرى هزني بها هزا وأنهكني تحته انهاكا حتى قضى على حراكي نهائيا ولم اعد أقوى على القذف ولا الارتعاش فعاود لكن هذه المرة بلا حراك تحته حتى الفجر وكنت قد فقدت وعيي تماما ولم اعد اشعر الا ببعض ارتعاشه وإيلاجه ثم لم اعد اشعر بشيء حتى استيقظت صباحا ورايت جسدي عاري تماما ومهبلي مليان بالمني الذي سال على فراش المضاجعة ولم اقوى على القيام لكن استجمعت قوتي وحملت نفسي الى الحمام حيث القيت نفسي في بانيو حوض الاستحمام الذي كان ممتلئا ليغط جسدي تحت الماء ويستعيد نشاطه وخرجت من الحمام لآخذ وجبة فطور دسمة بعد ان نخر منشاره أحشائي نخرا
5 / 5
قصص ذات علاقة
أم رحاب ونسوانها

-- مشاهدة   %

اغتصبني جاري

-- مشاهدة   %

بنت عمي!!

-- مشاهدة   %

من فضلك قم بتسجيل الدخول أو التسجيل في الموقع لإضافة تعليق.

Online Visitors:


سکس عربیvkقصتي اخي يغريني بزبهقصص سكس بالخيارسكس نيك الامقصص سكس مسخسخةقصتي اناانيك اختي المطلقةقصص سكس محارم نيك طيز صديقي واختهقصص نيك محارم دخلت الحمام وهو عاريوجدني ابي مع امي وناكنانيك لواط مع عمي في المزرعةبنت هنيه مع خوجت سكساه شهوتي ناارفتح طيزي وانا عالقة تحت السريرقصة محارم اخي كشفنيسكس جدتيسكس اماراتيةفصص سكس لواطسكسعربيبينيك امهاحلي قصص سكس محارمسكس حيواناتاتعمد اخرج زبي من تحت الشورتشاذ مع زوجتي.comقصص جنسية ااااااااأاه أأاااااهXmxxمترجمقصص سكس أبنتي المراهقةتشاهدنابغرفةالنوم من هو السعيد نيك منيوك- - قصتي مع ماما الراقصه سكسقصص سعوديه نكت امي زوجتي في مكوتها بدون علم زوجتيقصص سكس مواصلاتقصص سحاق عنيفقصص نيك زوجي عسكري وانتاكقصص لواط وشذوذ في السينما مع مسن ... نسوانجياخو زوجي ينيكنيقصص أعشق الزب بفميااااه كسي انا بنزل لبنيكسي أحتضن زب أبيقصص سكس أمي تطلب مني أنا أرضع بزازاقصص نيك زوجي عسكري وانتاكقصص ورع كنت احك طيزي بحجرهزب جوزي يرتخي نسوانجيقصص سكس استنمي علي امي وهي عاريهقصص عربي عنيفه مع الصورةقصة نيك بلا رحمة خالتيناكني وانا في السيارةلواط قصتي فتح طيز فتياتناكتسكس طيز مترجمقصص نيك لواط مع اجمل ازب في حياتيxnxxولد ينيك امو اختصابزب فتح طيزيفيلم سكس قصهقصص سكس كل محارم كيف اغريته ناكنيأرشيف الأم تتلذذ مع الابن سكس قصصعلمني زبكسكس موبيل سودانيقصص سكس فتح كسي وطيزي بقوهااااه كسي انا بنزل لبنياليسون تايلورقصص سكس سحاق امهاتقصص سكس مواصلاتقصص ناكني و مقدرش امشيقصص ورع كنت احك طيزي بحجرهقصة استازي الي ناكنيابي دخل زبه في طيزينكت اختىقصص نيك الشغاله فوق السيارهقصص سكس عربكنا احلب زبي واجتي تتلصص عليسكس امريكي